أعلن النجم الكرواتي لوكا مودريتش، أحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، عن خوضه آخر مباراة له في ملعب سانتياجو برنابيو يوم السبت المقبل، معلنًا بذلك نهاية مسيرته الأسطورية مع ريال مدريد. بعد أعوام عديدة من المجد والألقاب، واللحظات الخالدة، مؤكدًا أن النادي سيبقى بيته إلى الأبد.
وقال مودريتش:” حان الوقت الوقت الذي لم أرغب أبدًا في أن يأتي، ولكن هذه هي كرة القدم، وفي الحياة كل شيء له بداية ونهاية… يوم السبت سألعب مباراتي الأخيرة في ملعب سانتياجو برنابيو”.
وتابع:”وصلت في عام 2012 وأنا أحمل حلم ارتداء قميص أفضل نادٍ في العالم وطموح تحقيق أشياء عظيمة، لكن لم أكن أتصور ما سيأتي بعد ذلك، اللعب في ريال مدريد غيّر حياتي كلاعب كرة قدم وكشخص”.
وواصل:” أشعر بالفخر لأنني كنت جزءًا من واحدة من أنجح الفترات في تاريخ أفضل نادٍ في العالم، أود أن أشكر من أعماق قلبي النادي، وخصوصًا الرئيس فلورنتينو بيريز، وزملائي اللاعبين، والمدربين، وجميع من ساعدني طوال هذه السنوات”.
واردف:” على مرّ هذه الأعوام، عشت لحظات لا تُصدق، وريمونتادات كانت تبدو مستحيلة، ونهائيات، واحتفالات، وليالٍ ساحرة في البرنابيو… لقد فزنا بكل شيء، وكنت سعيدًا جدًا”.
وأكمل:” لكن، أبعد من الألقاب والانتصارات، ما أحمله في قلبي هو محبة جماهير ريال مدريد، حقًا لا أعرف كيف أصف الرابط الخاص الذي يجمعني بكم، وكم كنت أشعر بالدعم والاحترام والمحبّة منكم ولا أزال. لن أنسى أبدًا كل التصفيقات وكل مظاهر الحب التي أبديتموها نحوي”.
واختتم حديثه قائلاً:” ارحل وقلبي ممتلئ بالفخر، والامتنان، والذكريات التي لا تُنسى ورغم أنني، بعد كأس العالم للأندية، لن أرتدي هذا القميص على أرض الملعب مجددًا، سأبقى دائمًا مدريديًا،سنلتقي من جديد ريال مدريد سيظل دائمًا بيتي مدى الحياة، هلا مدريد ولا شيء سواه”.









