بدأ المنتخب الوطني تحت 20 سنة لكرة القدم أولى خطواته في مشوار الاستعداد لبطولة كأس العالم، حيث خاض الفريق تدريبه الأول في مدينة ريجوت التشيلية، ضمن معسكره المغلق الذي يقام استعدادًا للبطولة العالمية. وتقام منافسات المونديال خلال الفترة من السابع والعشرين من سبتمبر الجاري وحتى التاسع عشر من أكتوبر المقبل.
ويأتي هذا المعسكر ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة الكابتن أسامة نبيه لرفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، والعمل على إدخال اللاعبين في أجواء المنافسة العالمية منذ وقت مبكر، بما يتيح لهم فرصة التركيز الكامل على البطولة.
وجاء المران الأول خفيفًا بناءً على توجيهات المدير الفني، الذي رأى ضرورة منح اللاعبين تدريبات لفك العضلات ومقاومة الإجهاد الناتج عن السفر الطويل، حتى يكونوا قادرين على الدخول التدريجي في التدريبات المكثفة لاحقًا.
وتنوعت فقرات التدريب بين الجري حول الملعب، وتدريبات ترويحية بدون كرة، وذلك تحت إشراف علاء عبده المدرب العام، ومحمد عمر النور المدرب المساعد، اللذين حرصا على تخفيف الحمل البدني في بداية المعسكر.
كما تضمن اليوم الأول وحدات بدنية داخل صالة الجيم، قادها المعد البدني أحمد سامح، حيث ركز خلالها على تدريبات تقوية العضلات وزيادة معدلات اللياقة، من أجل تجهيز اللاعبين لمراحل أكثر صعوبة في المعسكر التدريبي.
وفي ختام المران، خضع اللاعبون لجلسات استشفاء للتخلص من آثار الإرهاق، في خطوة تستهدف الحفاظ على سلامتهم البدنية، ومنع تعرضهم للإصابات قبل انطلاق البطولة.
وشهد التدريب حضور حماده الشربيني، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس البعثة، الذي حرص على متابعة جميع التفاصيل، وأكد دعمه الكامل للجهاز الفني واللاعبين منذ اليوم الأول للمعسكر.
من جانبه، عقد الكابتن أسامة نبيه اجتماعًا مع لاعبيه عقب المران، حيث شدد على أهمية التركيز والانضباط طوال فترة المعسكر، مشيرًا إلى أن بطولة كأس العالم تمثل محطة مهمة في مسيرتهم الكروية.
وأكد المدير الفني أنه يثق ثقة كاملة في قدرات لاعبيه، وأن لديهم ما يؤهلهم للظهور بشكل مشرف في المونديال، موضحًا أن الجماهير المصرية تنتظر منهم الكثير خلال هذه المشاركة التاريخية.
كما أوضح نبيه أن الجهاز الفني سيعمل على توفير كل سبل الدعم للاعبين، مع وضع برنامج تدريبي متكامل يجمع بين الجوانب البدنية والفنية والنفسية، حتى يصل الفريق إلى كامل جاهزيته مع انطلاق البطولة.









