قرر حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، إلغاء الاجتماع الطارئ الذي كان من المقرر عقده مساء اليوم وكان الاجتماع يهدف إلى مناقشة الأزمة المالية الكبيرة التي تضرب النادي مؤخرًا، والبحث عن طرق عاجلة لتدبير الموارد اللازمة من أجل سداد مستحقات لاعبي الفريق الأول لكرة القدم.
وكان لبيب قد حرص على توجيه دعوة رسمية إلى جميع أعضاء مجلس الإدارة، مؤكدًا أن الحضور واجب في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها النادي. وشدد رئيس الزمالك على أن الاجتماع يمثل خطوة أساسية في سبيل إنقاذ الموقف الحالي، وطرح خلال اتصالاته فكرة مساهمة بعض الأعضاء عبر تبرعات شخصية لدعم خزينة النادي وتخفيف حدة الأزمة المالية.
إلا أن المفاجأة جاءت برفض عدد من أعضاء المجلس الحضور إلى مقر النادي، رغم إصرار لبيب على ضرورة التواجد. هذا الموقف تسبب في فشل عقد الجلسة، وهو ما أجبر رئيس النادي على إعلان إلغائها بشكل رسمي وتأجيل النقاشات المتعلقة بالحلول المالية إلى موعد آخر.
ويشير غياب الأعضاء إلى وجود حالة من الانقسام وعدم التوافق داخل مجلس الإدارة، الأمر الذي يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول عاجلة للأزمات الحالية. كما أن هذا الانقسام يفتح الباب أمام تكهنات عديدة حول مستقبل العلاقة بين رئيس النادي وبقية أعضاء المجلس خلال الفترة المقبلة.
وبات الوضع أكثر تعقيدًا داخل الزمالك، حيث تتزامن الأزمات الإدارية مع تراجع النتائج الرياضية للفريق، مما يضع اللاعبين والجهاز الفني تحت ضغط إضافي. ويخشى كثيرون من أن تؤدي هذه الظروف المتشابكة إلى زيادة حجم الأزمات، ما لم يتم التوصل إلى حلول جذرية تحقق الاستقرار الإداري والمالي في أسرع وقت.









