ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية، المقامة حاليًا في المغرب، حيث تدخل البطولة مرحلة الحسم بنظام خروج المغلوب، في صراع لا يقبل القسمة على اثنين.
ومع إسدال الستار على دور المجموعات، نجحت منتخبات السودان، السنغال، مالي، تونس، تنزانيا، المغرب، الكاميرون، جنوب إفريقيا، بنين، مصر، موزمبيق، نيجيريا، بوركينا فاسو، كوت ديفوار، الجزائر، والكونغو الديمقراطية في حجز مقاعدها بدور ثمن النهائي، بعد منافسة قوية ومباريات حافلة بالإثارة.
وقبل انطلاق مواجهات دور الـ16، تعود الأذهان إلى سجل المواجهات التاريخية بين المنتخبات المتأهلة، حيث تكشف الأرقام عن تفوق تاريخي لبعض المنتخبات، في الوقت الذي تشهد فيه مباريات أخرى صدامات تُقام للمرة الأولى في تاريخ كأس الأمم الإفريقية.
السنغال x السودان
يلتقي المنتخب السوداني بخصمه السنغالي، في مباراة تقام لأول مرة بينهما، علي مستوي بطولة كأس الأمم الأفريقية.
مالي x تونس
يواجه نسور قرطاج منتخب مالي، في مباراة هي الخامسة في تاريخهم، حيث التقيا أربع مرات سابقة في كأس إفريقيا، لم ينجح خلالها المنتخب التونسي في تحقيق أي إنتصار، فلقد فاز منتخب مالي في المباراة الأولي في عام 1994 بنتيجة 2-0، وحسم التعادل الإيجابي المباراة التي أقيمت في كأس الأمم 2019، وفي اللقاء الثالث فازت مالي بهدف دون رد، وفي بطولة 2023 انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.
المغرب x تنزانيا
تقابل المنتخبان مرة واحدة فقط في بطولة كأس الأمم الأفريقية، وكان التفوق لصالح أسود الأطلس، بثلاثية نظيفة، خلال بطولة كأس الأمم لعام 2023.
جنوب إفريقيا x الكاميرون
التقي المنتخبان مرة واحدة فقط، وكانت النتيجة لصالح جنوب أفريقيا بثلاثية دون رد، وذلك عام 1996.
مصر x بنين
سبق أن تواجه المنتخبان مرة واحدة في كأس الأمم الإفريقية، وكان التفوق للفراعنة بنتيجة 2-0، خلال البطولة التي أقيمت في عام 2010.
نيجيريا x موزمبيق
يملك منتخب نيجيريا أفضلية تاريخية أمام موزمبيق، بعدما التقيا مرة واحدة في البطولة، انتهت بفوز نيجيريا بثلاثية نظيفة في نسخة 2010.
الجزائر x الكونغو الديمقراطية
التقى المنتخبان مرتين في تاريخ كأس إفريقيا، حيث فازت الجزائر في لقاء واحد عام 1988 بنتيجة 2-0، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل السلبي في نسخة 2000.
كوت ديفوار x بوركينا فاسو
تقابل المنتخبان مرتين في بطولة كأس الأمم، كانت المواجهة الأولي في نسخة 2010 وانتهت بالتعادل السلبي، ولكن في نسخة 2012 فاز منتخب كوت ديفوار بثنائية نظيفة.
ورغم ما تحمله سجلات التاريخ من مؤشرات وأرقام، فإن مباريات دور الـ16 تظل دائمًا خارج الحسابات المسبقة، حيث تبدأ بطولة جديدة بنظام خروج المغلوب، لا تعترف بالأسماء ولا بالتاريخ، ولا بالماضي، وبين طموح الكبار وحلم المفاجآت، تتجه الأنظار إلى المستطيل الأخضر، الذي يبقى الفيصل الوحيد في كتابة فصل جديد من تاريخ كأس الأمم الإفريقية.









