يعود منتخب مصر إلى كأس العالم 2026 بعد غياب دام 8 سنوات، وهذه المرة بقيادة اسم له طابع خاص في تاريخ الكرة المصرية، حسام حسن، الذي يتولى تدريب الفراعنة ليصبح رابع مدرب يقود المنتخب في المونديال عبر تاريخه.
المفارقة أن “العميد” يعود إلى كأس العالم من مقعد المدير الفني، بعد أن كان أحد أبطال جيل 1990، حين ساهم بهدفه التاريخي في شباك الجزائر في قيادة مصر للتأهل بعد غياب طويل استمر 56 عامًا، قبل أن يقدّم مع جيله أداءً مشرفًا في إيطاليا.
المنتخب المصري يدخل نسخة 2026 بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في إنهاء التصفيات دون هزيمة، وسط حالة من الاستقرار الفني وروح قتالية أعادها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى صفوف الفريق.
ويضم الجهاز الفني أسماء ارتبطت بتلك الحقبة التاريخية، من بينها إبراهيم حسن وطارق سليمان، في امتداد واضح لجيل ترك بصمة لا تُنسى في الكرة المصرية.
وتُقام البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، حيث أوقعت القرعة مصر في مجموعة قوية تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وبين طموح العودة القوية وتحديات المجموعة الصعبة، يدخل الفراعنة المونديال بأمل كتابة فصل جديد يليق بتاريخهم الكروي.









